إحساسْ غريبْ يعترينيُ ..
شعورْ لمْ إحسسْ بهٌ منْ قبلٍ !
ألم , حبْ ., حزن , عشقً ...
بكاء مريرْ .. و اسرآب من آلآفكآرٍ
وصدىْ عزفٍ حياتيُ ترددُ حوليُ
صدىٍ شوقْ , حرمآنٍ ..
صدىٍ يتعبْ الفؤداء و يفطرهْ !
آحآولْ النسيآن ,
ب اي طريقهٍ
سوآ ب العزفْ , بالترنيمُ
لكن
اعِجزْ
و اِعجزْ
و اِعجزْ
..... لآ زآل عزفْ النآيٌ المذبوحُ من آلآلمُ
يعزف و يتسمرٍ ب العزفْ ..
حآولتْ فتحْ آلآبوآب لتفكيريٍ
لكيْ آطلقٍ لهٍ الحريه ب الفرار
مني و منْ مخيلتي ...
و كلمآ آحآول آبعدهٍ عنيُ
يجذبنيٍ إليه كآ آبرة المغنآطيس
و انا قطعةُ الخردهٍ الحديديهٍ الباقيهٍ ..
و اسِتمْرُ
ويسِتمُر .
لكن دون جدوى ..
يعزف ليْ عزفُ آسطوريْ حزينُ
يحكيٍ لي قصتهٍ و اسبابهٍ .,
عشقهٍ وجنونهٍ ..
آلمهٍ و فرحهُ
شوقهٍ و بكائهٍ ..
و يتِسْمرٍ
و يتِسْمرٍ
و يتِسْمرٍ
و انا مستمعهُ
تآرة استرسِل الحديثُ وتآرهٍ
احلقُ معٍ آحلآميْ ..
و تاآره اتئمل حروفهٍ و احفظهآٍ عن ظهرْ قلبْ !
و ِتارهْ
و ِتارهْ
و ِتارهْ
انتقل مابين المئات و المئات من الحآلآت
انثاء حديثي معهٍ ..
تمرْ السآعآتْ ك اللحظآتْ
لآ آشعرُ بهآ ,
اتعجبْ عندمآ آرىْ عقآرب الساعهُ
و هي تشيرْ الى الوقتْ ..
و ابتسمْ و اتذكرْ
|| اننيْ نسيتْ نفسيُ
و نسيتُ تعبيُ و سهرٍي
وآلآهم نسيآنيٍ ل الدنيآ معهٍ
لآنهٍ الدنيآ و مآسوآهٍ لا يذكرونْ آو يكآدونْ يعدمونْ ,
..... رغم ما قلتْ ومآحدثْ
ومآسيحدثْ آلآ انهٍ مملوكَ لغيريٍ
مجبورآ على نسيانيْ .. ||
و انا اتشبثُ ب الصبرْ
و اصبرْ , و اتصابرْ ..
احيآنْ آخآفُ منْ فقدِأنِ |[ صبري ]|
و ان بوحْ لهآ بمآ هو مكنونْ بدآخلي ,
لكنْ
لكن
لكن
اتراجعُ و اقول :
صّبرآ يا نقيهٍ ف هذا قدركٍ
ف اصِبريْ ولا تجزعيُ ف اماماكٍ الكثير و الكثيرْ ..
و ارجعْ ل ُشاطِيء جنونيْ و عشِقي |||||
... عآزفةُ للنآي و سآمرةً معِ نجومْ الكونْ في دجىْ الليل
و احكيْ و انشدْ و اترنمْ آليهٍ ..
متمنيهٍ من هدوؤء الليلُ ان يصلنيٍ بهٍ
حتىْ يكتمل عقدْ اللؤلؤ ..
و يصبحْ على فجرآُ وآعدُ . جميلْ ..
و ينتظرْ شروقْ الشمس ل يتأمل آحلآميْ المتراقصهٍ بهآ
آو يجعلٍ هذآ سببأ .. لـ رؤيتيُ من بينْ آكوآم آلآحلآمْ
و آنآ ُمتخفيهٍ برداء رمآديْ ..
لكنْ تشرقْ الشمسُ
و اذهبْ حيث الرياحٍ تذهبٍ و معْي عزفيْ الحزينْ ..
و لا يرىْ سوآ آحلآميٌ آو يرآني منُ خلآلهآ ..
ف انا هي .. آنآ آلآحلآم و آلآحلام انا ,
و يكملْ عزفيٍ الصباحيُ
ب نفسْ اللحنْ الحزينْ .. و بنفس الوترْ الحساسُ الشجنْ ..
حتىْ يحينْ عودتيٌ الى سمّريْ و عزفيٍ الليليْ
و آحآولْ ..
و آحآول ..
رؤيتهُ انثاء لحظآتْ الغروبْ
لكنْ بتْ ان تآخرتْ و ذهَبَ و تركْ ليٌ همهٍ
و عزفهْ و ترددْ صدَىْ صوتهٍ لي قآئلآ :
أكمليُ عزفِآ , و جنونآ , و عشِقآ ..
و هـ آنآ آكملْ ..
لعلْي ارهْ و اصبحْ لهٍ آميرةً ..
كتآبه عفويهْ ل ذآ لم آلتزم بـ آي شي
فقط حروف منتآثره بلآ تكلفْ ...
م/ن