| #1 | |||
| |||
| صَبَاحِي ْأَشْهَىَ مِنْ مَذَاقِ الْمَطَرْ وَصَبَاحُكُمْ نَاعِمْ كَ الحَريْرِ السُنْدُسِيْ يَلْتَفُ حَوْلَكُمْ وَيُنْعِشُ ذَاكِرَتَكُم كَ إنْتِعَاشِ المَاءْ وَالثَلْجِ وَالبَرَدْ وَيَغْمَرُكُمْ بِ عِشْقِ أَبَدِيْ عِشْقٌ نَسِيْجُهُ مِنْ خُيُوْطِ الشَمْسْ لَوْنَهُ ذَهَبِيٌ كِقُلُوبِكُمْ / \ / \ هَذَا الصَّبَاحُ إسْتَشْعَرَنِيْ الهُدُوْءْ وَ أَحَاطَتْنِيْ الرُوْمَانْسِيْةَ مِنْ كُلِ جَانِبْ وَمَاااَاَ أنْقَاهَا..و ..َمَااَاَأَصْفَاهَا عَذْبَةٌ كَعُذُوبَةِ السَّلْسَبِيْلْ نَقَيَّةُ كَصَوْتِ فَيْرُوْزْ صَافِيةٌ كَصَفَاءِ القَمَرِ مِنَ الضجِيْجْ فَ لَيْلَتِيْ كَانَتْ جَمِيْلَةٌ حَدَّ الجُنُوْنْ أَنَاَ وَمَحْبُوْبَتِيْ وَ.. الْقَمَرْ وَشُبَاكٌ تَرْتَمِيْ عَلَىَ شُرْفَتِهِ حَبَّاتُ المَطَرْ وَهَمْسٌ وَغَمزٌ وَلَمزٌ وَبَوْحٌ وَ..عِنَاقْ! وَمَلاَيِيْنٌ مِنَ القُبُلاُتِ وَ الضَحِكَاتْ حَتَىَ أدْرَكَتْنَا الثَّمَالَةُ التِيْ لاَ إفَاقَةَ مِنْهَا فَ اللَّيْلُ جَمِيْلٌ بِ هُدُوْئِِهْ وَحَبِيْبَتِيْ دَافِئَةٌ جِدَّاً ! تُشْعِلُ اللَّيْلَ بِ ابْتِسَامَتِهَا وَتُشْعِلُنِيْ بِمُلاَمَسَةِ يَدَايْ! هَاَمِسَّةً: إقْتَرَبْ أَكْثَرْ مَحْبُوْبِيْ وَلَوْلاَ خَجَلِيْ مِنْ تَوَّهُجِ النُجُوْمِ وَغِيْرَتَهَا لَ مَنَحْتُكِ كُلَّ مَاتَشْتَهِيْهِ الأَنْفُسْ وَالقُلُوْبْ وَ أَشْعَلْتُ فِيْكِ ثَوْرَةً لاَ يُخْمَدُهَا إلاَ ثُغْرِيْ ! وَلاَ يَحِلُ السِلْمْ عَلَيْكِيْ إلاَ بِ إشَّارَةٍ مِنِّيْ ! أنَّا يَا سَيِّدَتِيْ رَجُلٌ شَرْقِيٌ مُتَهَوِرْ وَأَعْتَقِدُ أنَّ تَهَوُرِيْ هُوَ مَايُثْبِتُ حُبِيْ الْخَالِصْ لكِ فَ كُلُ الرِجَالِ فِيْ حَارَتِنَا مُتَخَلِفُوْنْ ! لاَ يَفْقَهُوْنَ مِنْ أُمُورِ العِشْق غَيْرَ الكَلاَمِ وَالسَّلاَمْ ! وَأَنَا مِنْ بَيْنِهِمْ ذَاكَ الرَجُلُ المُتَفَرْدُ بِ أُسْلًوْبِهْ أَمْشِيْ عَلَى حُبَيْبَاتِ الرَمْلِ بِ أنَاقَةَ ! وَلاَ أكْتَرِثُ لِإتِسَاخْ الرَصِيْفْ وَقَدْ نَذَرْتُ لَهُمْ نَذْرَاً وَقَطَعْتُ عَهْدَاً مَجْنُوْنَاً ! بِ أَنِيْ (سَأَخْلِقُ مِنْ عَيْنَيْكِ أَوْطَانِيْ) وَأَغْرِسُ أَصَابِعِيْْ بَيْنَ خُصْلاَتِ شَعْرَكِ وَ أتَشَبَثُ بِكُلِ شِبْرٍ مِنْ جَسَدَكِ وَ أُقيْمُ فِيْكِ أعْيَادِيْ وَأمْجَادِيْ وَأَحْتَلُ الصَفْحَةَ الأوْلَىَ مِنْ تَارِيْخِ العِشْقْ أنَّا وّ أّنْتيْ تَوْأَمَانِ فِيْ الهَوَىَ رُوْحِيْ وَرُوْحَكِ بَيْنَهُمَا إنْسِجَامٌ مَرْئِيْ وَ تَعَلُقٌ كَ تَعَلُقِ الرَّضِيْعْ بِ صَدْرِ أُمِّهْ فَ تَمَسّكِيْ بيْ أكْثَرْ ! وَتَغَلْغَلِيْ فِيْ كُرَّاتِ دَمِيْ الحَمْرَاءِ وَالبَيْضَاءْ وَ يَااَاا سَمْرَاَءْ سَ أُرَاهِنُ عَلَّيْكِ جَمِيْعَ النساءْ أنْ أَجِدَّ بَيْنَهُمْ عَاشِقَةً مِثْلَكِ و ..َفَاتِنَةً مِثْلَكِ فَ مِثْلُكِ لاَ يَمْشِيْ عَلَىَ الأَرْضْ وَلاَ يَطِيْرُ فِيْ السَّمَاءْ! مَلاَكِي..! يَا ..حُلْمِيْ المَنْشُوْدْ قُوْلِيْ للَّيْلِ أَنْ يَنْتَظِرَنَّا بِ حِلَّتِهِ وَ أَنَاقَتِهِ وَتَعَطَّرِيْ مِنْ عِطْرِ أَنْفَاسِيْ وَأُتْرُكِيْ شَعْرَكِ الغَجَرِيْ يَنْسَابُ عَلَى كَتِفَيْكِ ضَعِيْ الأحَمَرْ وَ الوَرْدِيْ وَ.. تَكَحَلِيْ وَسَ أنْتَظِرُكِ بِ مَظْهَرِيْ الغَجَرِيْ ! وَ لِسَّانِيْ يُرَحِبُ..وَيَدايْ مُمْتَدَّةَ وَ تَعَالِيْ نُعِيْدُ صِيَّاغَةَ العِشْقِ بِ طَرِيْقَتِنَّا بِ أُسْلُوبِنَّا وَ تَهَورِنَاَ بِ غَرَابَةِ تَصَّرُفِنَّا كَ الأَطْفَالِ .. كَالعَصَافِيْرِ نَسْرِقُ الوَّقْتَ لِ نَعْشَقْ ! نَسْرِقُ الوَّقْتِ وَ ..لاَ نُحْصِيْ الثَّوَانِيْ فَ لاَ يَعْنيْكِ غَيْرِيْ وَلاَ يَعْنِيْنيْ..إلاَ أنْتِيْ أُقْسِمُ لَكَمْ..أَنَّ بِهَا إحْسَّاسٌ يَجْذِبُ النَسِيْمَ العَلِيْلْ ! فَ عِنْدَمَا تَعَانَقْنَا بكَتْ الطُيُوْرْ مِنْ غِيْرَتِهَا ! وإكْتَسَّتْ الأَشْجَارُ ثَوْبَ الخَجَلْ ! وَاحْمَرَّتْ خُدُوْدُ الصَّخْرْ! وَغَنَّىَ الإسْفَلْتْ ! وَصفَّقَتْ المَصَايِيْحْ ! وَ مَضَىَ اللَّيْلُ سَارِحَاً ! وَالرِيْحُ سَابِحَاً ! يُدَغْدِغُ أَطْرَافنَا ! وَيُنْعِشُ قَلْبَيْنَا ! وَدَدْتُ حِيْنَهَا لَوْيَخْتَفِيْ القَمَرْ ! وَأَجعَلُهَا قَمِرَيْ ! وَأَسْكُنُ جُزُرَهَا وَأَهيْمْ كَ سَكِيْرْ ! أَرْتَشِفُ حَلاَوَةَ العِشْقِ مِنْ شَفَتَيْهَا رَشْفَةً رَشْفَةَ ! حَتى أفْقِدِ صَوَابِيْ فِيْ حُضْنِهَا وَ..لاَ أَسْتَفِيْقْ ! حَبِيْبَتِيْ غُزِلَتْ مِنْ نَسِيْجِ شِرْيَّانِيْ وإمْتَثَّلَتْ بِ..حُبٍ أَمَامِيْ فَمَاااأَرْوَعَهَا ! وَمَاااأَسْعَدَنِيْ! |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
مجالس خليجيه |
منتديات مجالس خليجيه |
شات مجالس خليجه |
شات صوتي